كتب: عبد الرحمن سيد

فتح رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر الباب أمام تفاصيل قراره بمغادرة منصبه، واصفا الخطوة بأنها "شخصية للغاية"، ومؤكدا أنها جاءت بعد فترة من التفكير في ما يخدم مصلحته الشخصية ومصلحة البلاد والحكومة، في وقت يستعد فيه حزب العمال لاختيار قيادة جديدة.

ستارمر يكشف كواليس قرار الاستقالة

وفي أول مقابلة له منذ إعلان استقالته الشهر الماضي، قال ستارمر، بحسب ما نقلته "يورونيوز"، إن قرار التنحي لم يكن سهلًا، مضيفا: "أمضيت وقتا في التفكير فيما هو الأفضل لي وللبلاد وللحكومة، قبل أن أحسم قرار التنحي".

ورغم استقالته، سيواصل ستارمر تصريف الأعمال إلى حين انتخاب زعيم جديد لحزب العمال يتولى قيادة الحكومة، في مرحلة يصفها مراقبون بأنها مفصلية للحزب.

ووجه ستارمر رسالة مباشرة إلى خليفته المرجح، النائب المنتخب حديثا والعمدة السابق لمانشستر الكبرى آندي بورنهام، مؤكدا أن رئيس الوزراء المقبل لن يكون قادرًا على تقليص الوقت المخصص للدبلوماسية أو الشؤون الدولية، في ظل التحديات التي تفرضها الأزمات العالمية.

وأشار إلى أن الحربين في أوكرانيا وإيران كان لهما تأثير مباشر على ارتفاع تكاليف المعيشة ومستويات دخل الأسر البريطانية، معتبرا أن التطورات الخارجية تنعكس بصورة مباشرة على الأوضاع الاقتصادية داخل المملكة المتحدة.

آندي بورنهام

على الجانب الآخر، يواصل آندي بورنهام حملته لقيادة حزب العمال عبر التركيز على الملفات الداخلية، متعهدا بإنهاء سياسات اقتصاد "تساقط المنافع" والنهج النيوليبرالي، ومؤكدا أن الحزب يقف أمام "فرصته الأخيرة لإحداث التغيير" وبناء سياسة جديدة تقوم على الوحدة والأمل.